دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

مجدولين حسن: القوى الديمقراطية السورية سيكون لها دور في التسوية السياسية المحتملة.. ونطمح أن تكون قرارتنا  سورية مستقلة

أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – عقدت قوى وشخصيات ديمقراطية سورية في العاصمة السويدية ستوكهولم لقاءاً تشاورياً، منتصف الشهر الجاري، حيث أكدت من خلاله على ضرورة التمسك وتطبيق القرار الأممي “2245” وبيان جنيف “1” باعتباره أساس الحل السياسي في سوريا.

وقال المشاركون عقب ختام اللقاء، إن أي حل سياسي في سوريا يجب أن يكون ديمقراطياً من دون إقصاء أي طرف، إلى جانب معالجة ملف النازحين واللاجئين السوريين وضمان عودتهم الطوعية والآمنة إلى ديارهم وإطلاق سراح كافة المعتقلين والمخطوفين والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسرياً.

وخلال حوار خاص مع أمين سر اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية، مجدولين حسن، طرحت شبكة أوغاريت بوست العديد من التساؤلات حول قدرة المؤتمر على إحداث تأثير في بعض قوى المعارضة، بالإضافة لطبيعة  الدعم المقدم للمؤتمر من قبل بعض الأطراف الدولية وغيرها من الأسئلة والطروحات.

وفيما يلي النص الكامل للحوار الذي أجرته “أوغاريت بوست” مع الأستاذة مجدولين حسن:

– ما الهدف من إقامة مؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية في هذا الوقت بالتحديد، وهل هناك تحولات قادمة؟

جاء هذا اللقاء التشاوري في مدينة استكهولم السويدية في اطار التحضير لمؤتمر القوى والشخصيات الديمقراطية الذي يجري العمل عليه منذ فترة ونعتقد ان هذا المؤتمر يأتي استجابة للحاجة الماسة لإيجاد اطار تنظيمي سياسي للديمقراطيين السوريين الذي عملت اطراف محلية ودولية واقليمية على تغييب صوتهم من المشهد السياسي السوري وهذا ما يجعل المؤتمر مختلفا عما قبله ومميزا لأنه جاء لسد الفراغ الحاصل في تمثيل الديمقراطيين السوريين كحامل سياسي للحل الديمقراطي المنشود الذي يمثل تطلعات السوريين في الحرية والديمقراطية.

 – هل سيؤثر انعقاد المؤتمر مع المفاوضات التي قد تقام بين مسد والحكومة السورية برعاية روسية؟

إلى الان لا يوجد مفاوضات او مسار تفاوضي بين “مسد” و “النظام السوري” وانما مجرد وعود ولا أظن أن بدء مفاوضات حقيقة مع “النظام السوري” يتناقض مع السعي لعقد هذا المؤتمر فنحن نرى أن لهذا الاطار السياسي أو الجسم الجديد او التيار.. التسمية هنا ليست مهمة سيكون له دورا استراتيجيا يمتد الى ما بعد انجاز اي تسوية سياسية محتملة وربما يقوم بأدوار سياسية في المرحلة الانتقالية وما بعدها ولدى اللجنة التحضيرية تصور حول امكانية لعبه دورا ربما في العملية الانتخابية بعد انجاز التسوية السياسية هذه الطموحات ارجو ان نستطيع العمل عليها حتى النهاية.

– هل يستطيع المؤتمر إحداث تأثير في بعض قوى المعارضة خاصة هناك حديث عن عقد مؤتمر آخر شامل وربما تشكيل منصة جديدة للمعارضة؟

ان الجسم السياسي الذي من المقرر الخروج به من المؤتمر ليس بديلا عن اي جسم أخر ولا يطمح ليأخذ مكان وانما محاولة لتوحيد رؤيا حول مستقبل سوريا ولم شتات القوى الديمقراطية التي غيبتها قوى التطرف.

– ما طبيعة الدعم المقدم للمؤتمر من قبل بعض الأطراف الدولية؟ وهل هناك وعود مستقبلية من هذه الأطراف؟

بعض الدول أبدت دعماً لهذا المؤتمر وأيضا الرعاية وقد نظم اللقاء التشاوري التحضيري بالتعاون مع مركز اولف بالمة الدولي واعتقد ان من شأن الدعم الدولي للمؤتمر أن يدفع بالعملية الى الامام بالرغم من رغبتنا ان تكون العملية سورية وبملكية سورية ويقودها السوريين تجنباً لتأثير الأجندات الدولية والتي دفع الشعب السوري ثمنها غالياً.

 

إعداد: يعقوب سليمان