دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

مصطفى سيجري ينفي تقدم القوات الحكومية في خان شيخون ويتحدث عن خلاف روسي تركي

أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – نفى قيادي في المعارضة السورية سيطرة القوات الحكومية على مدينة خان شيخون، وأكد أن التصعيد الأخير في إدلب يشير إلى أن طريف التفاهمات بين روسيا وتركيا وصلت إلى طريق مسدود.
وأدلى رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم مصطفى سيجري بتصريحات خاصة لشبكة أوغاريت بوست تحدث فيها عن التصعيد العنيف الذي شهدته محافظة إدلب خلال الأيام القليلة الماضية، والأنباء التي تحدثت عن تقدم القوات الحكومية في مدينة خان شيخون.
خلافات وليس تفاهمات
وقال مصطفى سيجري في مستهل حديثه “مازلنا نؤكد على أن هذا التصعيد الأخير وهذه الهجمات الارهابية من قِبل الاحتلال الروسي وميليشيا أسد المرتزقة والمجموعات الارهابية الطائفية الإيرانية وتنظيم حزب الله الإرهابي، هو نتيجة خلافات وليس تفاهمات”، مشيراً إلى أنه “من الواضح أن الطريق بين الاحتلال الروسي والحلفاء في الجمهورية التركية قد وصل الى طريق مسدود”.
واعتبر سيجري أن وصول “التعزيزات العسكرية التركية إلى منطقة الاشتباكات اليوم هي دليل على أن أنقرة ترفض الجرائم الروسية وترفض اجتياح المنطقة وقتل المدنيين الأبرياء، وعليه دفعت بمزيد من الأرتال العسكرية لحماية المنطقة من الهجمات الارهابية التي تتعرض لها”.
وأضاف سيجري “نعتقد أن هذا الهجوم الارهابي الأخير هو رد فعل من الاحتلال الروسي على التفاهمات التركية الأمريكية الأخيرة القاضية بإقامة المنطقة الامنة في شمال سوريا وتطهير المنطقة من المجموعات الارهابية المرتبطة بجبال قنديل”.
مخاطر الاتفاق التركي الأمريكي على مصالح روسيا
ووفقاً لتصريحات سيجري فإن “موسكو تدرك خطورة التفاهمات التركية الأمريكية على مصالحها التوسعية وتدرك أنها لن تقف عند حدود المنطقة الآمنة بل ستمتد لتشمل كامل المناطق المحررة وسنعكس ذلك على صعيد العملية السياسية أيضاً”.
ويرى سيجري أن تركيا تهدف لحماية 4 مليون مدني في إدلب ويتابع حديثه بالقول “أنقرة تبذل جهوداً جبارة بهدف حماية المنطقة وحماية ٤ مليون مدني مقيم في إدلب، ولا تدخر أي جهد في سبيل وقف الهجمات الإرهابية من قِبل الاحتلال الروسي وميليشيا أسد والمجموعات الإرهابية المتطرفة الطائفية الإيرانية”.
ونفى سيجري سيطرة القوات الحكومية على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي وقال “الأنباء عن احتلال خان شيخون من قِبل عصابات الأسد غير صحيحة، والمدينة مازالت تحت سيطرة الجيش السوري الحر”.
بهاء عبد الرحمن