ممثل سوري: المشهد أمام مبنى الهجرة والجوازات مؤلم ومأساوي

أوغاريت بوست (دمشق) – وصف الممثل السوري فراس ابراهيم مشهداً رآه أمام مبنى الهجرة والجوازات بالعاصمة دمشق “بالمأساوي”.
وخلال منشور منشور له على صفحته على “الفيسبوك” علق فراس إبراهيم أن المشهد أمام مبنى الهجرة والجوازات بدمشق أصبح في هذه الأيام أشبه بخلية نحل، وأشار إلى أن الشبان في سوريا يحاولون بشكل محموم وغير مسبوق السفر والهجرة خارج سوريا، واصفاً إياه “بالمحزن و المؤلم بالفعل”.
واعتبر أن “تفريغ البلاد بهذا الشكل” من الشباب يؤثر على الطاقات الأساسية لبناء المجتمع، حيث يندفع هؤلاء الشبان للهجرة هرباً من ضيق المعيشة وفقدان الأمال.
وكشف إبراهيم أنه خسر الكثير خلال السنوات الماضية، إلا أن الخسارة الأكبر هي الخسائر البشرية التي لا يمكن تعويضها من “شهداء و مصابين ومهجرين و لاجئين وهاربين”.
وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن نسبة الهجرة من سوريا بدأت بالتصاعد بشكل كبير من سوريا، مع الأزمة الاقتصادية التي تخيم على البلاد وخاصة ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية.