آخر الأخبار

رجل أعمال ودبلوماسي سوري مغترب يمتلك ثروة كبيرة يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية السورية

أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – بدأت تظهر شخصيات سورية كمنافس للرئيس السوري بشار الأسد، في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بين 16 نيسان/أبريل و 16 أيار/مايو 2021، وذلك في خطوة اعتبرتها أوساط سياسية سورية أنها بعيدة عن “أي حل سياسي في البلاد”، وفي ظل تأكيد الدول الغربية أنها لن تعترف بنتائج هذه الانتخابات.

من هو “محمد عزت خطاب” ؟

ومن الشخصيات التي ظهرت مبكراً لخوض الانتخابات الرئاسية في سوريا، محمد عزت خطاب، أمين عام “حزب سورية للجميع”، وهو سوري الجنسية من مواليد العاصمة دمشق عام 1969، حاصل على شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة دمشق، تسلم رئاسة حزب “سورية للجميع” منذ عام 2009 عند تأسيسه.

وبحسب ما جاء في صفحة حزب “سوريا للجميع” على الفيسبوك، فإن محمد عزت خطاب، هو رجل أعمال ودبلوماسي سوري، يبلغ من العمر 50 عاماً، يعيش في باريس منذ عام 2002، وقد كوّن ثروته التي تقدّر بمليارات الدولارات من صناعة الفوسفات والنفط. و تمكّن خطّاب من تطوير شبكة مع شخصيات إعلامية وسياسية لحل الأزمة السورية و إعادة الاستقرار لبلاده الأم سوريا.

وبحسب صفحته، فإن محمد عزت الخطاب وضع خطط عمل “ناجحة” لبناء سوريا الجديدة، تقوم على مبدأ أساسي، “وحدة وطنية وسيادة مستقلة” مع الدعوة الأطراف المتنازعة إلى التجمع على طاولة الحوار والابتعاد عن الحرب و محاولة حل الأزمة بعيداً عن كل مشاهد العنف.

وعود برفع الدخل الشهري للسوريين لآلاف الدولارات

وبحسب ما تحدثت الصفحة الخاصة “لخطاب” فإن لديه رؤية لسوريا 2020-2025، إذا تم تطبيقها تحت “قيادة د. محمد عزت خطاب”، فإن سوريا ستصبح مثالاً يحتذى بها، كما هو الحال في سنغافورة وماليزيا، حيث يرتفع المنتج القومي الاجمالي السنوي الى مليارات الدولارات.

ويتعهد المرشح للرئاسة السورية محمد عزب الخطاب، بأن الدخل الشهري للشعب السوري سيرتفع بحده الأدنى إلى 5 آلاف دولار، إذا تم تنفيذ الخطط وفقاً لجدولها.

تقارير إعلامية تحدثت عن “محمد عزت خطاب”، حيث نقلت عنه في إحدى مقابلاته الإعلامية في 2016، أن لديه “خطة لإنقاذ سوريا”، وأن هذه الخطة ستكون بمشاركة كل الأطراف الفاعلة في الأزمة للخروج من الصراع الدائر في البلاد.

واعتبرت التقارير الإعلامية بأن حديث “خطاب” كان موالياً لنظام الحكم في سوريا حيث قال “نحن شعب واحد ومصيرنا واحد فالانتخابات مفتوحة للجميع”، وأشار إلى أنه “يملك خطة اشتغل عليها ثلة من الخبراء والمتخصصين والتقنيين السوريين الوطنيين الغيورين على بلدهم ومستقبلها بإشرافه”، وأضاف المرشح للرئاسة السورية أن “الحل في سوريا لا يمكن أن يكون إلا على أيدي السوريين أنفسهم ودون تدخل عربي أو إقليمي أو دولي”.

خطاب كان صديقاً لباسل الأسد

صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، كانت قد نشرت معلومات عن “خطاب” في إحدى تقاريرها في 2019، وأكدت أن “محمد عزت خطاب” كانت تربطه صداقة وثيقة مع “باسل الأسد” (شقيق الرئيس السوري بشار الأسد)، وبحسب الصحيفة، فإن الخطاب كان يهوى التقاط الصور مع المسؤولين السوريين، كذلك تجمعه صداقة مع موظف الرئاسة الفرنسية “ألكساندر بينالا”، ولفتت الصحيفة أن “خطاب يمتلك ثروة مالية كبيرة لا يعلم مصدرها بسبب غموض شخصيته”.

وخلافاً لكل المرشحين السابقين الذين نافسوا الرئيس السوري بشار الأسد على الانتخابات الرئاسية خصوصاً في الانتخابات الرئاسية الماضية، فإن خطاب يتميز بإعلانه عن ترشحه في وقت مبكر، كذلك فإن شروط ترشح خطاب مخالف للدستور السوري، الذي ينص على أن المرشح يجب أن يكون مقيماً في سوريا لعشر سنوات متواصلة قبل أن يقدم طلب ترشيحه، وهو ما قد يقف عائقاً أمامه للترشح للانتخابات الرئاسية.

وحزب “سورية للجميع” الذي يترأسه محمد عزت خطاب، هو “حزب وطني سوري يسعى لحل الأزمة السورية عبر البوابة الاقتصادية”. وتم تأسيسه في 23 نيسان/ابريل 2009 في باريس، ويحث الحزب على إيجاد حل للأزمة السورية بدون أي تدخل عربي، إقليمي أو دولي. والهدف الأساسي للحزب هو إنهاء معاناة السوريين.

وانشئ الحزب على قواعد هي: “احترام حقوق الإنسان، الديمقراطية والتنمية الاقتصادية”. بحسب ما عرف الحزب عن نفسه.

إعداد: ربى نجار